العظيم آبادي

13

عون المعبود

( باب الخروج إلى العيد ) في طريق ويرجع في طريق ( أخذ يوم العيد في طريق إلخ ) والحديث يدل على استحباب الذهاب إلى صلاة العيد في طريق والرجوع في طريق أخرى للامام والمأموم ، وبه قال أكثر أهل العلم كما في الفتح . وقد اختلف في الحكمة في مخالفته صلى الله عليه وآله وسلم الطريق في الذهاب والرجوع يوم العيد على أقوال كثيرة . قال الحافظ اجتمع لي منها أكثر من عشرين قولا . قال القاضي عبد الوهاب المالكي : ذكر في ذلك فوائد بعضها قريب وأكثرها دعاوى فارغة . انتهى . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة وفي إسناده عبد الله بن عمر بن حفص العمري ، وفيه مقال ، وقد أخرج له مسلم مقرونا بأخيه عبيد الله بن عمر رضي الله عنهم . ( باب إذا لم يخرج الإمام ) للعيد من يومه يخرج من الغد ) ( عن أبي عمير بن أنس ) أي أنس بن مالك الأنصاري يقال اسمه عبد الله معدود في صغار التابعين عمر بعد أبيه أنس زمانا طويلا ( عن عمومة له ) جمع عم كالبعولة جمع بعل . ذكره الجوهري وهو المراد هنا وقد يستعمل بمعنى المصدر كأبوة وخؤلة ( من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) صفة عمومة وجهالة الصحابي لا تضر فإنهم كلهم عدول ( أن ركبا ) جمع راكب كصحب جمع صاحب ( يشهدون ) أي يؤدون الشهادة ( إنهم رأوا الهلال بالأمس ) ولفظ أحمد